
9696 총 사용량•00 총 좋아요 수•00 총 공유량•00 총 저장된 수• صَرْخَاتُ أُمَّتِنَا عِزٌّ بِنَا صَعَدَا ،،، أَخْزَى الظَّلُومَ وَأَوْدَى المَكْرَ وَالجَسَدَا مِنْ "عِلْمِ آلِ الهُدَى" نِلْنَا بَصَائِرَنَا ،،، وَسِرَّ بَأْسٍ لِغَيْرِ اللهِ مَا سَجَدَا فَلَمْ نُبَالِ بِأَمْرِيكَا وَسَطْوَتِهَا ،،، لَمَّا رَأَيْنَا طُغَاةَ الغَرْبِ قَدْ حَقَدَا رَأَتْ مَوَاقِفَنَا فِي "غَزَّةٍ" نَخَوَةً ،،، تَسْقِي اليَقِينَ وَتَمْحُو الذُّلَّ وَالرَّمَدَا هَبَّ اليمَانُونَ كَالطُّوفَانِ غَضْبَتُهُمْ ،،، وَالفِعْلُ مِنَّا لِحَبْلِ اللهِ قَدْ مَدَدَا أَغْلَقْنَا مَوْجَ بِحَارِ العِزِّ قَاطِبَةً ،،، حَتَّى غَدَا البَحْرُ دُونَ الرِّجْسِ مُوصَدَا حَاصَرْنَا "إِسْرَائِلَ" الغَيِّ الَّتِي طَغَتِ ،،، حَتَّى بَكَتْ بَحْرَهَا المَسْمُومَ وَالنَّكَدَا وَقَدْ مَضَتْ نَحْوَ "أَيْلَاتٍ" قَذَائِفُنَا ،،، بَرْقاً يُذِيقُ جُيُوشَ الظُّلَّامِ الكَمَدَا سَلْ "ذَا الفَقَارِ" إِذَا ارْتَدَّتْ صَوَاعِقُهُ ،،، نَحْوَ "تَلِ ابْيِبَ" يَفْنِي الظُّلْمَ وَالعَدَدَا صَبَّ اليمَانِيُّ لِلأَوْجَارِ زَلْزَلَةً ،،، تَمْحُو الضَّلالَ وَتُبْقِي كُفْرَهُمْ جَلْمَدَا وَانْظُرْ لِـ "صَارُوخِ فِلَسْطِينٍ" وَهَيْبَتِهِ ،،، كَأَنَّهُ القَدَرُ المَحْتُومُ إِذْ رَصَدَا يَطْوِي الفَضَاءَ بِمَحْضِ السِّرِّ مُنْدَفِعاً ،،، لَا الرَّادَارُ رَأَى رَسْماً وَلَا وَجَدَا مَلَايِينُ اليَهُودِ لِلأَقْبَاءِ قَدْ هَرَعُوا ،،، ذُعْراً، وَكُلُّ مَلَاذٍ عِنْدَهُمْ فُقِدَا صَارَتْ مَلَاجِئُهُمْ مَثْوَى مَذَلَّتِهِمْ ،،، لَمَّا رَأَوْا شُهُبَ "الفِلَسْطِينِ" تَتَّقِدَا عُقُولُ فِتْيَانِنَا بِالقُرْآنِ قَدْ رَقَتِ ،،، صَاغُوا المَنَايَا بِلُبٍّ لِلْهُدَى عَضَدَا عِلْمٌ يَمَانِيُّ صَارَ النُّورُ جَوْهَرَهُ ،،، فَوْقَ المَدَى، يُذِيبُ الرُّعْبَ وَالجَمَدَا سُبْحَانَ مَنْ عَلَّمَ الأَحْرَارَ صَنْعَتَنَا ،،، مَنْ عَلَّمَ "السَّهْمَ" أَنْ يَنْقَدَّ مُتَّقِدَا؟ أَمَّا "سَعِيرُ" فَفِي المَيْدَانِ جَذْوَتُهُ ،،، تَشْوِي الحَدِيدَ وَتَهْدِي الرَّدْعَ وَالعُمَدَا جَلَدْنَا "آيْزَنْهَاوِرَ" جَلْدَ مُنْتَقِمٍ ،،، فَأَوْرَثَتْ جَيْشَ أَمْرِيكَا المَنُونَ رَدَى نَغْشَى "الحَامِلاتِ" الَّتِي جَاءَتْ بِمَكْرِهِمُ ،،، فَتُصْبِحُ الفُلْكُ فَوْقَ المَوْجِ كَمَا الصَّدَا "وَمَا رَمَيْتَ" شِعَارُ الرَّمْيِ فِي يَدِنَا ،،، وَبَأْسُ جَبَّارِ هَذَا الكَوْنِ لَنَا مَدَدَا صَارَ السِّلاحُ بِحُبِّ الآلِ مُعْجِزَةً ،،، تَقُضُّ مَضْجَعَ أَمْرِيكَا، وَمَنْ حَقَدَا نَحْنُ اليَمَانُونَ لَا تُحْنَى مَنَاكِبُنَا ،،، نَقُودُ لِلمَوْتِ مَنْ بِالبَغْيِ قَدْ وَرَدَا يَا أَهْلَ غَزَّةَ هَذَا العَهْدُ ذِمَّتُنَا ،،، مَنْ خَانَكُمْ، خَانَ قُرْآناً وَمُعْتَقَدَا بَحْرٌ وَجَوٌّ وَأَرْضٌ كُلُّهَا غَضَبٌ ،،، بِنَا اسْتَفَاقَ الهُدَى، وَالظُّلْمُ قَدْ خَمَدَا جُدْنَا بِأَرْوَاحِنَا فِي نَصْرِ قِبْلَتِنَا ،،، وَاليَمُّ سَجَّلَ عَنْ فُرْسَانِنَا الشُّهَدَا لَا سِلْمَ حَتَّى يَرَى الصُّهْيُونُ خَيْبَتَهُ ،،، وَيَرْحَلَ الغَرْبُ مَهْزُوماً بِمَا حَصَدَا يَمَنُ الهِدَايَةِ.. سَيْفُ الحَقِّ قَبْضَتُنَا ،،، وَنُورُ "طه" بِنَصْرِ الفَتْحِ قَدْ خَلَدَا صَلَّى الإِلَهُ عَلَى مَنْ كَانَ قُدْوَتَنَا ،،، وَآلِهِ الغُرِّ، مَنْ أَعْطَوْا لَنَا الصَّمَدَا تَمَّتْ بِنَصْرٍ مِنَ الجَبَّارِ دَوْلَتُنَا ،،، وَاليَمُّ أَخْزَى بَنِي الصُّهْيُونِ وَالأَمَدَا