السلام عليكم، معكم مالك، وأهلاً بكم في فيديو جديد من قناة Pixelo2.
اليوم سنتحدث عن خمس من أشهر ألعاب الرعب التي نلعبها، دون أن نعلم أنها ليست مجرد خيال. كل لعبة من هذه الألعاب مبنية على حدث حقيقي، أو شخصية حقيقية، أو مكان موجود بالفعل في أرض الواقع.
سنكشف لكم القصة الكامنة وراء كل لعبة، وستتفاجأون كيف أن الواقع كان أغرب من الخيال.
قبل أن نبدأ، لا تنسوا الإعجاب بالفيديو والاشتراك في القناة، ليصلكم هذا المحتوى أولاً بأول.
لنبدأ معاً.
اللعبة الأولى: Five Nights at Freddy's (فناف)
تحكي اللعبة عن قاتل يُدعى ويليام أفتون، افتتح مطعم بيتزا يحتوي على روبوتات بوجوه حيوانات (أنيماترونيكس) تقدم عروضاً للأطفال. استغل أفتون هذه الشخصيات لاستدراج وقتل خمسة أطفال، فسكنت أرواحهم داخل تلك الروبوتات، وأصبحت تهاجم أي شخص بالغ ظناً منها أنه أفتون.
القصة الحقيقية:
فكرة المطعم والروبوتات مستوحاة من سلسلة مطاعم أمريكية حقيقية تُدعى Chuck E. Cheese's، والتي تحتوي على روبوتات تقدم عروضاً للأطفال.
وفي أحد الفروع، قام موظف تم طرده يُدعى ناثان ديلاب بالعودة بعد عدة أشهر حاملاً مسدساً، وتنكر في زي أحد الروبوتات، ثم قتل أربعة موظفين وأصاب واحداً. بعد ذلك، انتشرت شائعات بين الأطفال بأن الروبوتات أصبحت "مسكونة" بأرواح القتلى وتتحرك ليلاً، وهو ما دفع إدارة المطعم لاستبدال الروبوتات ببدلات يرتديها أشخاص حقيقيون.
اللعبة الثانية: Granny (جراني)
في هذه اللعبة، تتعرض للاختطاف والاحتجاز في بيت جدة مرعبة، ولديك خمسة أيام لتحاول الهرب فيها. أي صوت تصدره وتسمعه هي ستأتي لتضربك، وإذا أمسكت بك أكثر من خمس مرات ستقتلك بطريقة وحشية.
القصة الحقيقية:
اللعبة مستوحاة من جدة روسية حقيقية تُدعى تمارا، عُرفت باسم "الجدة الخارقة" أو Granny Ripper. كانت تستضيف نزلاء في بيتها، وإذا حدث أي خلاف كانت تقتلهم وتقطع أجسادهم. أُلقي القبض عليها واعترفت بجرائمها دون إنكار، وثبت أنها قتلت أكثر من 13 شخصاً. واتضح أيضاً أنها كانت تضرب حفيدها بمضرب بيسبول عندما يصدر ضوضاء، تماماً كما يحدث في اللعبة.
اللعبة الثالثة: Silent Hill 2
تحكي اللعبة عن رجل يُدعى جيمس سندرلاند، يبحث عن زوجته المتوفاة في مدينة شيطانية مليئة بالوحوش تُدعى Silent Hill.
القصة الحقيقية:
اسم المدينة مستوحى من مدينة حقيقية في غرب فيرجينيا الأمريكية. أضرمت المدينة النار في مكب نفايات لتنظيفه، لكن النيران انتشرت تحت الأرض لتصل إلى مناجم الفحم، واشتعلت المدينة بأكملها دون أن يتمكن أحد من إطفائها. تقرر إخلاء المدينة تماماً، وهذا الحريق لا يزال مشتعلاً حتى اليوم بعد عقود طويلة، وأصبحت المدينة مهجورة كلياً.
اللعبة الرابعة: Outlast
تلعب فيها بدور صحفي يُدعى مايلز أبشور، يحاول النجاة داخل مصحة عقلية تُدعى Mount Massive، بعد أن سيطر المرضى عليها وقتلوا جميع الأطباء والحراس.
القصة الحقيقية:
مستوحاة من مشروع حقيقي وسري كانت تنفذه المخابرات الأمريكية في الخمسينيات يُدعى MK-Ultra، وكان يتم فيه استخدام أشخاص كفئران تجارب دون إرادتهم: تجارب نفسية، مواد كيميائية، صعق كهربائي، وعزل تام عن العالم. وتوفي بسبب هذا المشروع العشرات من الأشخاص.
اللعبة الخامسة: Texas Chain Saw Massacre
تضعك اللعبة الأصلية في دور شخص يحمل منشاراً، ومهمته قتل أي متسلل يقترب من منطقته.
القصة الحقيقية:
اللعبة مبنية على فيلم يحمل الاسم نفسه، والفيلم مستوحى من قاتل حقيقي يُدعى إيد جين، كان يسرق جثث النساء من المقابر ويستخدم أعضاءها في صناعة الأثاث والأقنعة، وكان يصنع بدلة كاملة من جلد الضحايا ويرتديها في ليلة اكتمال القمر، لأنه كان يفتقد والدته المتوفاة ويحاول أن يصبح شبيهاً بها.
الخاتمة
بهذا الشكل، نكتشف أن الكثير من ألعاب الرعب التي نلعبها ليست مجرد خيال، بل هي مستوحاة من أحداث وشخصيات حقيقية وقعت بالفعل في أرض الواقع.
إذا أعجبكم الفيديو فلا تنسوا الضغط على زر الإعجاب والاشتراك في القناة لدعمنا في الاستمرار بتقديم هذه السلسلة.
في أمان الله.
إذا كنت تحب قصص الألعاب، وتحليل النهايات، واكتشاف الأسرار والتفاصيل المخفية، فأنت في المكان المناسب. شكراً لكل شخص قرر يعطيني فرصة، ويتابعني من البداية. إن شاء الله القادم يكون أفضل.