حب هشام وليلى كان حكاية نادرة، بدأت بهدوء لكن جواها إحساس كبير بيكبر كل يوم من غير ما يحسّوا.
من أول مرة اتقابلوا فيها في في بيتنا روبوت، كان بين نظراتهم راحة غريبة، كأن كل واحد فيهم لقى فى التانى الأمان اللى بيدوّر عليه من زمان.
ليلى كانت بالنسباله النسمة اللى تهوّن عليه تعب الأيام، والضحكة اللى بتطمنه إن كل حاجة هتبقى بخير، وهشام كان ليها الحضن اللى بتحس فيه إنها بخير مهما حصل.
عدّوا بوقت كانوا فيه أصدقاء بيشاركوا الحلم، لحد ما الحلم نفسه جمع قلوبهم، وبقى الحب بينهم مش لحظة إعجاب… ده حب فيه دعم، وفيه خوف على بعض، وفيه نظرة تقول “أنا جنبك مهما حصل”.
ولما أعلنوا حبهم، الناس شافوا بس صورتين، لكن اللى بينهم كان قصة مليانة دفء وصدق ومشاعر مش محتاجة كلام، حب حقيقي كتبوه هما الاتنين بخطوط من أمان وحنية وقدر جميل جمع بين روحين اتخلقوا لبعض. 💞
حب هشام وليلى كان حكاية نادرة، بدأت بهدوء لكن جواها إحساس كبير بيكبر كل يوم من غير ما يحسّوا.
من أول مرة اتقابلوا فيها في في بيتنا روبوت، كان بين نظراتهم راحة غريبة، كأن كل واحد فيهم لقى فى التانى الأمان اللى بيدوّر عليه من زمان.
ليلى كانت بالنسباله النسمة اللى تهوّن عليه تعب الأيام، والضحكة اللى بتطمنه إن كل حاجة هتبقى بخير، وهشام كان ليها الحضن اللى بتحس فيه إنها بخير مهما حصل.
عدّوا بوقت كانوا فيه أصدقاء بيشاركوا الحلم، لحد